Uncategorized

الأولياء والصالحين والأبدال

أبوبكر بن محمد بن عمر الملا الحنفي الإحسائي

الأولياء والصالحين والأبدال

ومن رأى أحدا من الأولياء والصالحين والأبدال والمجاذيب فهو حصول خير وبركة وأمن وقيل خروج من هم وغم إلى فرح وسرور ومن رأى أنه تزيا بزيهم وكان أهلا لذلك فهو خروج من خوف وحزن إلى أمن وفرح ومن رأى أحدا من المذكورين في هذا الباب وأخبره بأمر فإنه يكون بعينه ومن رأى أنه يكلم رجالا أشرافا فإنه يصيب خيرا وجاها في الناس

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “الأولياء والصالحين والأبدال”

  1. حلمت أني في مقام أحد الصالحين أنا و أمي وأختي وكان في المقام جدار كنت أتحسسه وأقول لأمي يوجد كنز هنا إذ بي أري حجرا أبيض لا بل شديد البياض وسحبته من الجدار وشممته فعرفت أنه حجر جاوي طيب الرائة وكأنني أشمه لأول مرة من شدة طيب رائحته فقلت لأمي بفرح إنه حجر جاوي لنبخر به البيت علما أننا نعاني من العين الحاسدة فب الحقيقة ووفي ذلك المقام رئية إمرئة لا أعرفها شاهدت أمي و أختي يغادرون وأنا مازلت لم أتحرك فقالت لي المرأة لا تغادري أمكثي بجانبي فرفضتوقلت لها لا يجب أن أرحل مع أمي … وإستفقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق