الحمام

اعلانات

احسائی

الحمام

ومن رأى أنه يبني حماما فإنه يبني بامرأة ومن رأى أنه دخل الحمام فإنه يصيبه هم أو غم أو غيظ بقدر حر الحمام وعاقبته إلى خير ما لم يغتسل بماء ساخن فإن اغتسل بذلك فإن الهم والحزن أقوى وقد يكون الهم والغيظ من قبل النساء ومن رأى أنه اغتسل في الحمام أو غيره بماء بارد فإنه خروجه من كل هم وكرب ومرض ومن رأى أنه ثيابه سرقت في الحمام خاصم رجلا عند السلطان

الحمام

محمد بن سیرین

الحمام: يدل على المرأة لحل الإزار عنده، ويؤخذ الإنسان معه مع خروج عرقه، كنزول نطفته في الرحم، وهو كالفرج وربما دل على دور أهل النار وأصحاب الشر والخصام والكلام، كدور الزناة والسجون، ودور الحكام والجباة لناره وظلمته أو جلبة أهله وحسن أبوابه وكثرة جريان الماء فيه وربما دل على البحر والأسقام، وعلى جهنم فمن رأى نفسه في حمام أو رآه غيره فيه، فإن رأى فيه ميتاً فإنّه في النار والحميم، لأنّ جهنم ادراك وأبواب مختلفة، وفيها الحميم والزمهرير، وإن رأى مريض ذلك نظرت في حاله، فإن رأى أنّه خارج من بيت الحرارة إلى بيت الطهر، وكانت علته في اليقظة حراً، تجلت عنه فمان اغتسل وخرج منه، خرج سليماً وإن كانت علته برداً، تزايدت به وخيف عليه فإن اغتسل مع ذلك ولبس بياضاً من الثياب خلاف عادته، وركب مركوباً لا يليق به، فإنّ ذلك غسله وكفنه ونعشه وإن كان ذلك في الشتاء، خيف عليه الفالج وإن رأى أنّه داخل في بيت الحرارة فعلى ضد ما تقدم في الخروج، يجري الاعتبار، ويكون البيت الأوسط لمن جلس فيه من المرضى، دالاً على توسطه في علته حتى يدخل أو يخرج، فإما نكسة أو إفاقة وإن كان غير مريض، وكانت له خصومة أو حاجة في دار حاكم أو سلطان أو جاب، حكم له وعليه على قدر ما ناله في الحمام من شدة حرارته أو برده، أو زلق أو رش فإن لم يكن شيء من ذلك، وكان الرجل عزباً، تزوج أو حضر في وليمة أو جنازة، وكان فيها من الجلبة أو الضوضاء والهموم والغموم كالذي يكون في الحمام، وإلا ناله عنه سبب من مال الدنيا عند حاكم لما فيه من جريان الماء والعرق، وهي أموال وربما دل العرق خاصة على الهم والتعب والمرض مع غمه الحمام وحرارته فإن كان فيه متجرداً من ثيابه، فلأمر مع زوجته، ومن أجلها وناحيتها وناحية أهلها يجري عليه ما تؤذن الحمام به فإن كان فيه بأثوابه، فالأمر من ناحية أجنبية أو بعض المحرمات كالأم والابنة والأخت حتى تعتبر أحواله أيضاً، وتنقل مراتبه ومقاماته، وما لقيه أو يلقاه بتصرفه في الحمام، وانتقاله فيه من مكان إلى مكان وإن رأى أنّه دخله من قناة أو طاقة صغيرة في بابه، أو كان فيه أسد أو سباع أو وحش أو غربان أو حيات، فإنّه امرأة يدخل إليها في زينة، ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور من الناس وقال بعضهم: الحمام بيت أذى، ومن دخله أصابه هم لا بقاء له من قبل النساء والحمام اشتق من اسمه الحميم، فهو حم، والحم صهر أو قريب فإن استعمل فيه ماء حاراً أصاب هماً من قبل النساء، وإن كان مغموماً ودخل الحمام خرج من غمه فإن اتخذ في الحمام مجلساً، فإنّه يفجر بامرأة ويشهر بأمره، لأنّ الحمام موضع كشف العورة فإن بنى حماماً فإنّه يأتي الفحشاء ويشنع عليه بذلك فإن كان الحمام حاراً ليناً، فإنّ أهله وصهره وقرابات نسائه موافقون مساعدون له، مشفقون عليه فإن كان بارداً، فإنّه لا يخالطونه ولا ينتفع بهم وإن كان شديد الحرارة، فإنّه يكونون غلاظ الطباع لا يرى منهم سروراً لشدتهم وقيل إن رأى أنّه في البيت الحار فإنّ رجلاً يخونه في امرأته، وهو يجهد أن يمنعه فلا يتهيأ له فإن امتلأ الحوض وجرى الماء من البيت الحار إلى البيت الأوسط، فإنّه يغضبه على امرأته، وإن كان الحمام منسوباً إلى غضارة الدنيا، فإن كان بارداً، فإنّ صاحب الرؤيا فقير قليل الكسب لا تصل يده إلىِ ما يريد وإن كان حاراً ليناً واستطابه، فإنّ

شیخ عبدالغنی نابلسی

الحمام
من دخله أصابه هم لا بقاء له من قبل النساء، لأن الحمام محل الأوزار، وإسمه مشتق من الحميم، فإن استعمل الإنسان فيه ماء حاراً فيصيبه هم من قبل النساء، أو يمرض، وقيل الاغتسال بالماء الحار صالح لأنه في الحمام، فإن كان مغموماً ودخل الحمام خرج من غمه، فإن اتخذ في الحمام مجلسا فإنه يفجر بامرأة ويشتهر أمره، لأن الحمام موضع كشف العورة، فإن بني حماماً فإنه يأتي الفحشاء، ويشيع عليه ذلك، فإن كان الحمام حاراً ليناً، فإن أهله وصهره وأقرباء نسائه موافقون له ومساعدون ومشفقون عليه، أما إذا كان بارداً فإنهم لا يخالطون، ولا ينتفع بهم، وإن كان شديد الحرارة فإنهم يكونون غلاظ الطبائع، لا يرى منهم سروراً لشدتهم.
ومن رأى: أنه في البيت الحار، وقد انفتح الماء من مجراه، وهو يريد أن يسده فلا ينسد، فإن رجلاً يخونه في امرأته، وهو يجتهد أن يمنعه فلا يتهيأ له، فإن امتلأ الحوض وجرى الماء من البيت الحار إلى البيت الأوسط فإنه يغضب على امرأته.
ومن رأى: أنه دخل حماماً فهو دليل الحمى النافض.
ومن رأى: أنه شرب من البيت الحار ماء ساخناً أو صب عليه أو اغتسل به على هيئة الغسل فهو غم وهم ومرض وفزع من الجن بقدر سخونة الماء، وإن شرب من البيت الأوسط فهو حمى صالب، وإن شربه من البيت البارد فإنه برسام.
ومن رأى: أنه اغتسل والنورة، فخذ بالاغتسال والنورة ودع الحمام، فإن ذلك أقوى في التأويل.
فإن رأى في تلك المحلة حماماً مجهولاً، فإن هناك إمرأة يأتيها الناس.
ومن رأى: أنه يغتسل في الحمام أصابه غم من عدوه. وربما مريض.
ومن رأى: أنه يبني حماماً قضيت حاجته، والحمام يدل على جهنم، وقيم الحمام يدل على خازنها، ويدل على دار الحاكم وقيمها القاضي، ويدل على المرأة وقيمها زوجها، أو العاقد، ويدل على الزانية وقيمها رجل ديوث، ويدل على السجن وقيمه السجان، ويدل على البحر وقيمه رئيس السفينة ومديرها. وربما دل الحمام على دور أهل الشر والخصام.
ومن رأى: نفسه في حمام أو رآه غيره فإنه في النار والحميم، فإن اغتسل مع ذلك، ولبس ثياباً بيضاء، خلاف عادته، وركب مركوباً لا يليق به، كان ذلك غسله وكفنه ونعشه، وإن كان ذلك في الشتاء خيف عليه الفالج.
ومن رأى: أنه داخل إلى البيت الحار فعلي ضد ما تقدم، ويكون البيت الأوساط لمن جلس فيه من المرض دالاً على توسطه في علته، فإن يكن شيء من ذلك وكان الرجل أعزب تزوج أو حضر وليمة أو جنازة، وكان فيها من الجلبة والغوغاء والغموم من الهموم كالذي يكون في الحمام، وإلا نالته غمة من سبب النساء، وقد يجمع ذلك فتناله غمة من سبب مال الدنيا عند حاكم لما فيه من جريان الماء والعرق. وربما دل العرق خاصة على الهم والتعب والمرض مع غمة الحمام وحرارته، فإن كان متجرداً من ثيابه فالأمر مع زوجته يجري عليه ما يؤذن الحمام به، فإن كان فيه بأثوابه فالأمر من ناحية أجنبية أو بعض المحارم كالأم والبنت والأخت.
ومن رأى: أنه دخل الحمام من قناة أو طاقة صغيرة في بابه أو كان معه أسد أو سباع أو وحش أو غربان أو حيات فإنها إمرأة يدخل إليها في ريبة، ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور من الناس، والحمام دال على دراً العلم والرباط والجامع والسوق، ويدل على التوبة للفاسق، والهدى للضال، والغنى للفقير، والشفاء للمريض، وإن كان الرائي أعزب تزوج، وإن كان فقيراً استغنى، وإن اغتسل بالماء على ثيابه ابتلي بحسن زانية وأفسد معها دينه وارتكبه الدين بسببها.
وإن رأى ميتاً في الحمام، وكان في بيت الحرارة، دل على أنه مطالب بما عليه من التبعات، خاصة إن كان لابساً ثياباً دنسة أو كان مكشوف العورة.
فإن رأى كأنه خرج من الحمام وعليه قماش حسن أو رائحة طيبة دل ذلك على أن الله تعالى قد سامحه وعفا عنه.
ومن رأى: نفسه في نهار والنجوم محيطه به، أو على رأسه دل ذلك على أنه يدخل حماماً، فإن وجد في منامه حرارة شديدة أو برداً شديداً نالته شدة في الحمام الذي يدخل إليه، فإن اختلطت النساء بالرجال في الحمام دل على اختلاف الأحوال ونقض العادات والوقوع في البدع والشبهات. وربما دل ذلك على سبي يقع في ذلك البلد حتى يختلط الرجال بالنساء ويطلعوا على عوراتهم.
فإن رأى ماء الحمام صار دماً والناس ينضحون منه على أبدانهم، دل ذلك على ظلم الملك لهم في أموالهم أو حيف العلماء على العامة في استباحة المحظورات كفطر يوم الصوم أو صوم يوم الشك، أو الوقوف بعرفة في غير يومها أو صلاة الجمعة قبل الزوال وما أشبه ذلك. وربما دل الحمام على الكنيسة لأنه مظان الجان والشيطان. وربما دل الحمام للأعزب على الزوجة، ومن اتخذ الحمام مسكنه فإنه مصر على الذنوب، ومن دخل حماماً واغتسل وخرج منه خرج من هم إمرأة أو دين، والحمام المظلم سجن، وخزانة الحمام إمرأة لا خير فيها.

Advertisement

مقالات ذات صلة

4 آراء على “الحمام”

  1. يا خي والله الكلام كثير دوختو لي راسي
    الله يجزاكم خير لكن انا نص أحلامي في الحمام ومختلفه
    فما احس اني رح ألقى التفسير في اي مكان نخليها على الله????

  2. حلمت اكثر من مره ادخل الحمام ويكون معي اثنتين من البشر مااعرفهم بس ودي اتوضا واطلع بس مانتهيت من الوضوء وصحيت وحلم اخر كأن معي ولد اختي وكأنه صغير ولم اكمل طهارتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق