تفسير الأحلام

الخباز

الخباز و الخبز

محمد بن سیرین

الخباز: صاحب كلام وشغب في رزقه، وكل صنعة مستها النار فهي كلام وخصومة وقيل الخباز سلطان عادل، فمن رأى في منامه أنه خباز أصاب نعيماً وخصباً وثروة فان رأى كأنّه يخبز الحواري، نالت عيشاً طيباً ودل الناس على وجه يستفيدون فيه غنى وثروة فإذا رأى كأنه اشترى من الخباز خبزاً من غير أن رأى الثمن، فإنه يصيب عيشاً طيباً فى سرور، ورزقاً هيباً مفروغاً منه فإن رأى كأنّ الخباز أخذ منه ثمناً، فهو كلام في الحاجة ومن رأى كأنه خباز يخبز ويبيع الخبز في عامة الناس بالدراهم المكسرة، فانّه يجمع بين الناس على فساد، والخباز وإن قال الناس أنه سلطان عادل، فإنّه يكون فيه سوء خلق، لأن النار أصل عمله، والنار سلطان خبيث، وتوقدها بالحطب نميمة وأما الخبز: فدال على العلم والإسلام، لأنه عمود الدين وقوام الروح وحياة النفس وربما دل على الحياة وعلى المال الذي به قوام الروح، وربما دل الرغيف على الكتاب والسنة والعقدة من المال على أقدار الناس، وربما دل الرغيف على الأم المربية المغذية، وعلى الزوجة التي بها صلاح الدين وصون المرء والنقي منه دال على العيش الصافي والعلم الخالص، والمرأة الجميلة البيضاء والغلث منه على ضد ذلك، فمن رأى كأنّه يفرق خبزاً في الناس أو الضعفاء، فإن كان من طلاب العلم، فإنّه ينال من العلم ما يحتاج إليه وإن كان واعظاً كانت تلك مواعظه ووصاياه، إلا أن يكون القوم الذين أخذوا صدقته فوقه أو ممن لا يحتاجون إلى ما عنده، فإنها تباعات عليهم وحسنات ينالها من أجلهم، وهم في ذلك أنحس حظاً لأنّ اليد العليا خير من اليد السفلى، والصدقة أوساخ الناس وأما من رأى ميتاً دفع إليه خبزاً، فإنه مال أو رزق يأتيه من يد غيره، ومن مكان لم يبرحه، وأما من رأى الخبز فوق السحاب، أو فوق السقوف، أو في أعالي النخل، فإنه يغلو، وكذلك سائر المنوعات والأطعمة، فإن رأى كأنه في الأرض يداس بالأرجل، فإنّه رخاء عظيم يورث البطر والمرح وأما من رأى ميتاً أخذ له رغيفاً أو رآه سقط منه في النار أو في الخلاء أو في قطران، فانظر في حاله، فإن كان بطلاً أوكان ذلك في أوان بدعة يدعو الناس إليها، وفتنة يعطش الناس فيها، فإن الرغيف دينه يفقده أو يفسده وان لم يكن شيئاً من ذلك ولا كان في الرؤيا ما يدل عليه، وكانت له امرأة مريضة هلكت وإن كانت ضعيفة الدين فسدت ومن بال في خبز، فإنّه ينكح ذات محرم

شیخ عبدالغنی نابلسی

الخباز
تدل رؤية الخباز في المنام على الطمأنينة من الخوف، والعيش الرغد. وربما دلت رؤيته على الولد والمحبة، والخباز سلطان عادل شفيق، وخباز الحواري صاحب عيش هنيء يهدي الناس إلى الرزق الشريف.
ومن رأى: أنه خباز فقد أصاب مالاً عظيماً وخصباً.
ومن رأى: أنه اشترى من خباز خبزاً من غير أن يعاين الثمن، فإن الخباز سلطان قادر على أعمال البر من الشريف إلى الوضيع، فإن التجأ إليه بما لا يضره يهدي الناس إلى المنافع من وجوه الحلال، وإذا أخذ الخبز من الخباز فقد استفاد عيشاً، وذهب عنه الحزن، فإن كان الخباز ممن ينسب إلى السلطان فيكون رجلاً نافعاً لاضطرار الناس إليه، ويكون في بعض معاملته خبث لمعالجته النار.
فإن رأى رجل لم يكن خبازاً أنه يخبز الخبز ويبيعه بالدراهم للناس كافة فإنه يسيء للناس، والخباز صاحب كلام وشغب في رزقه، وكل صنعة مستها النار فهي كلام وخصومة. أنظر أيضاً الفران.

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الخباز

 والخباز يؤول برجل قيم خادم الناس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق