السهم

Advertisement

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا السهم

 وأما السهم والرمي به فيؤول بكلام مستقيم يصل إلى أحد، وربما كان غيبة وقيل من رأى أن أحداً يرميه بسهم فإن الرامي يرسل إليه رسولاً بكلام، خصوصاً إذا رماه بالغرض، وإن رماه بغير الغرض فإنه يرسل إليه كتاباً بقدر مشير السهم

 ومن رأى: أنه يرمي سهماً بلا نصل فإنه يرسل رسولاً بغير قصد

 ومن رأى: أنه يرمي بسهم فسار معوجاً فإنه يدل على رسول خائن

 ومن رأى: أنه رمى الصيد بالسهم فإنه يسب رجلاً أو جارية

وقال ابن سيرين: الرمي يؤول بالرسول فإن رماه مصيباً فإن رسوله يذهب إلى ما يرسل فيه ويقضي الحوائج، وإن رماه مخطئاً غير مصيب فتعبيره ضده

 ومن رأى: أنه رمى سهماً وراح سهمه إلى غير النهاية فإنه يدل على انتشار إسمه وصيته إلى ما لا نهاية له ويكون مشهوراً في كل الأمور

 ومن رأى: أن سهمه وقع في وسط مدينة أو قرية أو جماعة فإنه يدل على نفاذ أمره في ذلك المكان الذي وقع فيه، وإن وقع في وسط حمير أو شيء من البهائم فإنه يدل على نفاذ أمره في ذلك المكان الذي وقع فيه في أقوام جهال

 ومن رأى: أنه رمى سهماً وأصاب علامة فإنه حصول مراده وقيل من رأى أنه رمى سهماً فسار معوجاً فإنه يؤول بإرسال قاصد إلى مكان فيحصل منه خيانة والأسهم الكثيرة تؤول بالمال الكثير

 ومن رأى: أنه وضع أسهماً في تركاشه أو رآه مملوءاً فإنه يؤول بحصول مال يدخره في مكانه، وربما كان حصول خير منه لعياله ووعد جميل، وقيل السهم يؤول بالفارس وإصابة الغرض في رميه دليل قضاء الحاجة، وإن لم يصب فضد ذلك، وإذا كان السهم بغير قوس فإنه يؤول برسول غير ذي حزم، وإذا كان بلا نصل طلب رسولاً إلى امرأة، وإذا كان نصله من ذهب فهي رسالة في مكروه

 ومن رأى: أن نصال سهمه من ذهب فإنه يؤول الكرام، وقال بعض الشعراء:

صيغت نصال سهامه من عسجد  كيلا يعوقه القتال عن الندى

 ومن رأى: أن نصل سهامه من رصاص فإنه يرسل رسولاً في أمر ويضعف حاله فيه، وإن كان من صفر كانت الرسالة لأجل الحال، وإذا كان من قزاز كانت الرسالة لأجل مال، وإذا كانت من فضة فهو رسالة في حصول مال، وإذا كان من حديد فهو رسالة في قوة بمسرة، وأما السهم القوي السريع فكتاب نافذ فيه كلام بالغ وانكساره عجز وقيل من رأى أن بيده سهماً أصاب عزاً ورفعة، وقيل إن السهم رجل رباه رجل آخر أجنبي والسهم للمرأة زوجها فمهما رأت فيه من زين أو شين يؤول فيه

 ومن رأى: أنه يرمي سهماً عرضاً فإنه يرسل قاصداً في خفية بمكر ورميه مقلوباً قوة، وربما كان إرساله قاصداً جاسوساً

 ومن رأى: أن سهمه بغير ريش فهو رسول مختبر، وربما كان كلاماً ناقصاً، وأما الرامي في سبيل الله فإصابة ذكر جميل وشرف وعز

 ومن رأى: أنه يرمي على أحد وهو يرمي عليه فالغالب مغلوب

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق