Home / القيد

القيد

رؤيا القيود – القيد

محمد بن سیرین

القيد، فإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أحب القيد وأكثره الغل، والقيد ثبات في الدين فإن كان من فضة، فهو ثبات في أمر التزويج، وإن كان من صفر، فثبات في أمر مكروه وإن كان من رصاص، فثبات في أمر فيه وهن وضعف وإن كان حبلاً فهو ثبات في الدين، لقوله تعالى: ” واعْتَصِمُوا بِحَبْل الله ”  وإن كان من خشب، فهو ثبات في نفاق وإن كان من خرقة أو خيط، فهو مقام في أمر لا دوام له وإن كان المقيد صاحب دين أو في مسجد، فهو ثباته على طاعة الله تعالى وإن كان ذا سلطان ورأى مع ذلك تقلد سيف، فهو ثباته على طاعة الله تعالى وإن كان من أبناء الدنيا، فهو ثباته في عصارتها والقيد للمسافر عاقة عن سفره، وللتجار متاع كاسد يتقيدون به والمهموم دوام همه وللمريض طول مرضه ومن رأى أنّه مقيد في سبيل اللهّ، فهو يجتهد في أمر عياله مقيماً عليهم وإن رأى أنّه مقيد في بلدة أو في قرية، فهو مستوطنها فإن رأى أنّه مقيد في بيت، فهو مبتلي بامرأة فإن رأى القيد ضيقاً فإنّه يضيق عليه الأمر فيها والقيد للمسرور دوام سروره وزيادته وإن كان المقيد رأى أنّه ازداد قيداً آخر، فإن كان مريضاً فإنّه يموت فيه وإن كان في حبس طال حبسه ومن رأى أنّه مرِبوط إلىِ خشبة، فإنّه محبوس في أمر رجل منافق ومن رأى أنّه مقيد وهو لابس ثياباً خضراً، فمقامه في أمر الدين واكتساب ثواب عظيم الخطر، وإن كانت بيضاء، فمقامه فى أمر علم وفقه وبهاء وجمال فإن كانت حمراء، فمقامه في أمر لهو وطرب وإن كانت صفراء، فمقامه في مرض ومن رأى أنّه مقيد بقيد من ذهب، فإنّه ينتظر مالاً قد ذهب له فإن رأى أنّه مقيد في قصر من القوارير، فإنّه يِصحب امرأة جميلة وتدوم صحبتها معه وإن كان على سفر أقام بسبب امرأة ومن رأى أنّه مقرون مع رجل آخر في قيد، دل على أكتساب معصية كبيرة يخاف عليها انتقام السلطان لقوله تعالى: ” وتَرَى المُجْرِمينَ يَوْمئِذٍ مُقَرَّنِينَ في الأصْفَادِ ”  وقيل أنّ القيد في الأصل هرم وفقر وقال بعضهم أنّ المقيد يدل على السفر، لأنه يغير المشية

شیخ عبدالغنی نابلسی

القيد
هو في المنام ثبات في الدين. وربما دل على العيال، أو القعود عن السفر، أو المرض، ويدل القيد على الإحسان ممن قيده في المنام، والقيد من الفضة ثبات في أمر الزواج، وإن كان من نحاس أصفر فهو ثبات في مكروه، وإن كان من رصاص فثبات في أمر فيه وهن وضعف، وإن كان من حبل فهو ثبات في الدين، وإن كان من خشب فهو ثبات في نفاق، والقيد للتاجر متاع كاسد، وللمهموم دوام همه، وللمريض طول مرضه.
ومن رأى: أنه مقيد في سبيل الله فهو مجتهد في أمر عياله.
ومن رأى: أنه مقيد في بلدة فهو مستوطنها.
ومن رأى: أنه مقيد في بيت فإنه مبتلى بامرأة، فإن كان القيد ضيقاً، فإن الأمر يضيق عليه، والقيد للمسرور دوام سروره.
وإن رأى المقيد أنه ازداد قيداً آخر، فإن كان مريضاً فإنه يموت، وإن كان في سجن طال سجنه.
ومن رأى: أنه مقيد وهو لابس ثياباً خضراء فمقامه في أمر الدين واكتساب ثواب، وإن كانت بيضاء فمقامه في أمر علم وفقه وبهاء وجمال، وإن كانت حمراء فمقامه في أمر لهو وطرب، وإن كانت صفراء فمقامه في مرض.
ومن رأى: أنه مقيد بقيد من ذهب فإنه ينتظر مالاً قد ذهب.
ومن رأى: أنه مقرون مع رجل آخر في قيد دل على اكتسابه معصية كبيرة يخاف عليه انتقام السلطان بها، لقوله تعالى: ” وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد “. والقيد في الأصل هم وفقر. أنظر أيضاً الفل أو أنظر الكبل.
میلر
قيد:
إذا وجدت نفسك موثقا بالقيود فسوف يثيرك ويزعجك الأعداء. إذا رأيت الآخرين موثقين بالقيود فسوف تتغلب على من يظلمونك وترتفع فوق مستوى زملائك.
إذا رأيت قيوداً فسوف تكون عرضة للخطر والمرض. إذا حلمت بالقيود فإن هذا يدل على أن أعداء مرعبين يحيطون بك بأوضاع اعتراضية. إذا حطمت القيود فإن هذا يعني أنك سوف تنجو من شراك نصبها الأعداء لك.

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا القيد

 يؤول على أوجه:

قال أبو سعيد الواعظ: القيد في التأويل ثبات صاحب الرؤيا على أمر هو فيه من خير أو شر، وقيل إن كان القيد متخذاً من حبل فهو ثبات على أمر الدين لقوله تعالى ” واعتصموا بحبل الله جميعاً “

وإن كان من رصاص فإن ثباته يكون على أمر غير قوي

وإن كان من صفر كان ثباته على أمر مكروه

وإن كان من فضة كان ثباته على تزويج

وإن كان من ذهب فهو انتظار رجوع مال ذاهب عنه

وإن كان من خشب فهو ثبات في نفاق وبغض

وإن كان من حطب كان ثباته على نميمة

وإن كان من خيط أو خرقة فإن ثباته في أمر غير ثابت ولا دائم، وقيل إذا رأى الأمير في أحد رجليه قيداً فإنه يدل على سفره من مملكته وحصول التعويق في سفره، وإن كان القيد على رجليه فإنه يدل على حصول ولاية

 ومن رأى: أن برجليه أربعة قيود فإنه يرزق أربعة أولاد

 ومن رأى: كأنه مقرون في قيد مع رجل دلت رؤيته على اكتسابه معصية كبيرة ويخاف عليه انتقام السلطان لقوله تعالى ” وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد ” وقيل من رأى أن برجليه قيداً من مفرق فإنه حصول منفعة من الأرض، وإن كان من رصاص تكون المنفعة من النصارى بزواجه من أهل الكتاب، وإن كان من نحاس تكون المنفعة من اليهود، وإن كان من فضة فإنه يتزوج امرأة، وإن كان من ذهب فإنه يدل على السفر والمرض

 ومن رأى: أنه مقيد وهو من أهل الخير والصلاح فإنه ثبات في دينه

وإن كان سلطان أو من يقوم مقامه فإنه يدوم في حكمه وولايته

وإن كان مريضاً أو محبوساً أو مكروباً فإنه يطول مكثه

وإن كان مسافراً أو يهم بالسفر فيقيم عن ذلك

وإن كان القيد من فضة فإنه يمتحن بامرأة

وإن كان من ذهب فإنه يذهب له شيء

وإن كان من صفر أو رصاص أو ما يشبه ذلك فإنه تحصي خير ومنفعة أزيد بما كان يقصده في سفره

وإن كان من حديد كانت إقامته لعذر قاطع وقيل جربت رؤيا القيد مراراً عديدة فلم أرى منه إلا خيراً وكلما ثقل القيد كان أعظم في الثبات وأجود

 وبالمجمل فإن رؤيا القيد تؤول على أربعة أوجه: كفر ونفاق وبخل واحتفاظ من المعصية ويحتاج في ذلك إلى اعتبار الرائي على ما فيه من خير أو شر

One comment

  1. شكرا جزيلا على هذا الرد ولكم مني كل التقدير و الشكر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*