المشارب

اعلانات

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا المشارب

 من رأى أنه يشرب مشروباً من إناء أو غيره وكان رطباً رائقاً فإنه طول حياة ومعيشة ومنفعة، وإن كان سخناً فهو مرض وسقم، وإن كان كدراً فهو هم وغم والكلام على الماء تقدم في فصله في باب الأبحر

 ومن رأى: أنه يشرب شراباً معروفاً فإنه يؤول بحصول خير ممن نسب إليه ذلك في أصل التعبير

 ومن رأى: أنه يشرب شيئاً أصله للدواء فإنه دواء، وإن كان أصله للضرر فلا خير فيه، وربما كان حصول مال بحصول مضرة وشرب ماء البطيخ يؤول على وجهين: للضعيف شفاء ولغيره وقيل إنه مرض وقيل مال ومنفعة، وأما شرب الأدوية المسهلة فتقدمت في فصلها، وأما شرب اللبن فإنه يأتي في بابه

 ومن رأى: أنه يشرب شراباً حلواً ورائحته طيبة مثل شراب التفاح والإترنج والرمان وما أشبه فإنه يدل على ستة أوجه: صفاء في الدين ومنفعة وعلم ومفيد وعمر طويل وعيش وذكر الله تعالى

 ومن رأى: أنه يشرب شراباً حامضاً مثل شراب الريباس وشراب الليمون والنارنج وما أشبه مما يكون معتدل الرائحة فإنه يدل على الغم والحزن والمضرة

 ومن رأى: أنه يشرب شراباً مرا كريه الرائحة مثل شراب الافسنتين والزوفة وشراب الآس وما أشبه فإنه يدل على الخير والمنفعة وصلاح في الدين والدنيا

 ومن رأى: أنه يشرب شراباً معتدل الطعم طيب الرائحة مثل شراب العود والبنفسج وشراب الورد وما أشبه فإنه يدل على ذكر جميل وتحسين وثناء بقدر ما شرب منها وقيل كل شراب أصفر اللون هو دليل المرض وكل ما يشرب بسهولة فهو دليل شفاء المرض واجتناب الصحيح ما يضر، وإن كان كريه الطعم حتى لا يكاد يسيغه فهو على مرض يسير يعقبه برء وقيل شراب السويق حسن دين ودليل سفر في طاعة الله لقوله تعالى ” وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ” وقيل من رأى أنه يشرب شراباً ففزع منه فالأمر الذي هو فيه قد بلغ آخره وقيل قد نفد عمره فإن بقى البعض فقد بقى له بقية

 ومن رأى: أنه شرب شراباً مختلطاً بشيء يكرهه فلا خير فيه، وإن كان بشيء يحب فلا بأس

 ومن رأى: أنه يشرب شراباً مرا من كأس فإنه كأس المنية وفراغ الحياة، خصوصاً للمريض

وقال ابن سيرين: شراب الفقاع منفعة من قبل خادمه

 ومن رأى: أنه يشرب الفقاع فإنه يحصل له الخير والمنفعة من الخادم بقدر ما شرب

 ومن رأى: أنه أعطى الفقاع لأحد فإنه يدل على حصول المنفعة

 ومن رأى: أن كوز الفقاع وقع من يده فبدد ما فيه فإنه يدل على حصول مضرة وقيل شراب الفقاع يدل على القبلة

 ومن رأى: أنه شرب فقاعاً مطلقاً ولم يعرف ما طعمه فإنه يدل على خدمة الأسافل، وإن كان الفقاع حلواً وطعمه طيباً فإنه يدل على حصول المنفعة من الأسافل، وإن كان حامضاً فإنه يحصل له مضرة من الأسافل

 وبالمجمل فإن رؤيا شرب الفقاع يؤول على أربعة أوجه: منفعة وخدمة وقبلة وخدمة الأسافل وزوال الغم والهم

Advertisement

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق