Uncategorized

الملق

محمد بن سيرين

الملق

الملق: فمن رأى كأنه يتملق إنسانا في شيء من متاع الدنيا فذلك مكروه وإن رأى كأنه يتملق له في علم يريد أن يعلمه إياه، أو عمل من أعمال البر يستعين به عليه، فإنه ينال شرفا ويصح دينه ويدرك طلبته، لما روي في الآثار أن الملق ليس من أعمال المؤمن إلا في طلب العلم وقيل أن الملق لمن تعود ذلك في أحواله غير مكروه في التأويل، ولمن لم يتعود ذلك ذلة ومهانة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق