سورة القيامة

اعلانات

سورة القيامة

سورة القيامة تدل على أن موت قارئها يكون على الشهادة أو خوفه من عذاب الله وعلى السخاء وتجنب الأيمان الفاجرة وربما نسيت إليه نفسه وقيل يظلمه إنسان ويكون عاقبته النصر والظفر

احسائی

رؤية القيامة

من رأى أن القيامة قد قامت حصل له الفوز والنجاة إن كان من أهل الصلاح وإن كان من أهل الفساد فهو تحذير له من عاقبة ذلك ومن رآها قد قامت بمكان فإن العدل يبسط في ذلك المكان فإن كان أهله ظالمين انتقم منهم أو غير ظالمين نصروا وظفروا ومن رآها قامت عليه وحده فقد قرب أجله ومن رأى من أشراط الساعة شيئا مثل النفخ في الصور وطلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة ونحو ذلك فإن تأويله كتأويل القيامة وقيل خروج الدابة فتنة تظهر ويهلك فيها قوم وينجو أخرون وخروج الدجال رجل ذو بدعة يظهر في الناس والنفخ في الصور طاعون أو إنذار السلطان في بعث أو غيره أو سفر عام إلى الحج واجتماع الخلق للحساب عدل من الله تعالى يكون في الناس بإمام عادل يقدم عليهم أو يوم عظيم يشهدونه ومن رأى كأنه أخذ كتابه بيمينه فاز بالصلاح وبالثناء الجميل ومن أخذه بشماله هلك بالإثم أو بالفقر والحاجة

القيامة

محمد بن سیرین

من قرأ سورة القيامه فإنّه يجتنب الحلف فلا يحلف أبداً

شیخ عبدالغنی نابلسی

القيامة
هي في المنام نذير وتحذير لمن رآها من معصية هم بها، والقيامة عدل لإنصاف المظلوم من الظالم.
ومن رأى: أن القيامة قامت عليه وحده فإنه يموت.
ومن رأى: أنه واقف في القيامة فإنه يسافر.
ومن رأى: أنه حشر وحده وزوجته معه فإنه ظالم، لقوله تعالى: ” احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون “. وارض القيامة إمرأة شريفة أو رجل شريف، والنفخ في الصور نجاه الصالحين.
ومن رأى: القيامة في منامه دل على ظهور شيء من أشراطها كسفك الدماء وظهور المنكرات.
ومن رأى: القبور تنشق، وإن الموتى يخرجون منها بسط العدل.
ومن رأى: أن القيامة قامت وعاين أهوالها ثم رأى أن الدنيا عادت إلى حالها، فإن ذلك يدل على أن العدل يعقبه ظلم.
ومن رأى: أنه قرب من الحساب، فإن رؤياه تدل على غفلته عن الخير وإعراضه عن الحق، لقوله تعالى: ” اقترب للناس حسابهم، وهم في غفلة معرضون ” .
ومن رأى: أنه حوسب حساباً شديداً دلت رؤياه على خسران يقع له.
وإن رأى أن الله عز وجل يحاسبه، وقد وضعت أعماله في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته فإنه في طاعة عظيمة، وله عند الله مثوبة جزيلة، وإن رجحت سيئاته على حسناته، فإن أمر دينه مخوف عليه، وقيل من رأى أن القيامة قامت فإنه ينجو من شر أعدائه أو تكون فتنة في الناس.
ومن رأى: من أشراط الساعة شيئاً مثل النفخ في الصور أو نشر أهل القبور أو طلوع الشمس من المغرب، فإن تأويله كتأويل يوم القيامة، وخروج الدجال هو رجل ذو بدعة وضلالة، والنفخ في الصور طاعون ووباء وإنذار من السلطان.
ومن رأى: أنه أخذ كتابه بيمينه فاز بالصلاح والغنى والعز، وإن أخذه بشماله هلك بالإثم والفقر والحاجة.
ومن رأى: أنه على الصراط سليماً نجا من شدة وفتنة وبلاء. أنظر أيضاً الغاشية، وانظر النشور.
میلر
قيامة:
إذا حلمت أن عشت إلى يوم القيامة فإن هذا يحذرك أن تنتبه وتعير إهتمامك البالغ للقضايا المادية والمعيشية كما ينبئك أن أصدقاء ماكرين تصاحبهم سوف ينالون من ثروتك وليس من مودتك.
أما إذا حلمت فتاة بهذا فإن ذلك يشجعها على أن تتجنب اهتمام الرجال الذين هم فوق مستواها، وأن تقبل محبة رجل مخلص مقرب يستحقها.

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق