الأوامر

اعلانات

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الأوامر

 والتحكم في الأمور يؤول على أوجه:

فمن رأى أن أحداً يتحكم في أمر يريده فهو خير ومنفعة، وإذا كان بخلافه لا يضره.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره بكسر الخبز فإنه يؤول بأنه يغر إخوانه.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره بإحضار أكل فإنه يؤول بحثه على الاجتهاد فيما هو بصدده.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره ببيع القمح فإنه يؤول بحثه على الاجتهاد في تحصيل رزق حلال.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره بشد وسطه فإنه يحثه على قيامه في أشغاله بما يحصل له به الفائدة.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره بالتوقف فإنه يؤول بالظفر على أعدائه.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره بأن يصطلي بالنار فإنه يؤول بحثه على حفظه ماله.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره بإطفاء السراج فإنه يحثه على خزن ماله.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره بفرش فراشه فإنه يحثه على الزواج.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره بأن يزرع بذراً فإنه يدل على حثه على إصلاح معيشته من النار.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره بالاغتسال فإنه يؤول بالتوبة.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره بما ذكر مفصلاً فهو كأمره له والمعنيان في ذلك سواء. وقيل رؤيا الأوامر من الشاب لا ينبغي الإلتفات إليها ولا الاعتماد عليها والأمر من الشيخ غير محمود وتعتبر من ذلك. وقيل من رأى أنه يأمر وينهى، فإن كان موافق الشريعة فهو محمود، وإن كان بخلافه فهو بضده.

 ومن رأى: أن أحداً يأمره بما هو صلاح له فهو خير وبركة، وإن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده.

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق