الاضلاع

اعلانات

احسائی

 الاضلاع

وأما الأضلاع فهم أهل البيت من النسوة فمن رأى زيادة فيها كانت زيادة في أهل بيته ومن رأى فيها نقصا فضده

محمد بن سيرين

 الاضلاع

تدل الأضلاع: على النساء من أهله لاعوجاجهن، ولأنَّ حواء خلقت من ضلع آدم اليسرى وقد تدل على حجارة بيته وداره، ولحمه طينها أو كلسها، وجلده ظهرها، ودمه الماء المعجون به ترابها، وعظمه عقودها فمن رأى بيته أو داره مهدومة وهو مريض بالبطن، هلك بها وإن عاد في المنام إلى بنائها وإصلاحهما، وأفاق من علته إن كان قد كملت له في منامه، وإلا بقي من أيام مرضه مقدار ما بقي عليه من عمله وبقائه لكن الصحة راجعة إلى اسمه، والدم جار في عروقه وربما دلت أضلاعه على دوابه، ولحمه على بضائع وسلع يحملها فوقها، وجلده على جلابيبها، لمن كان ذلك شأنّه فما أصابه في ضلع من أضلاعه من كسر، دل ذلك على موت دابة من دوابه وإن سلخ شيء من جلده انشق حمله أو رزقه، أو فتح سفطه أو قفصه بغير إذنه، فتفقد اليقظة وما فيها، واقدار الناس وزيادة المنام في ذلك والكتف امرأة، وما حدث فيها فهو بامرأة

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق