ظ

الظرف

الظرف في المنام

الظرف

يدل في المنام على الظفر بالمراد. وربما دل على المعنى الظريف. وربما دل على الوعاء.

أقسام ظروف المكان وظروف الزمان

تعتبر ظروف الزمان وظروف المكان من الأسماء المعربة، فهي من المفاعيل حيث تكون منصوبة على الظرفية الزمانية أو المكانية، ولكن هذا لا يعني أن الظروف لا يمكن أن تأتي مبنية، وعليه تقسم الظروف إلى:

الظرف المبني

وهو الظرف الذي يحمل في آخره حركة واحدة ولا يتأثر بما يدخل عليه من عوامل خارجية، ويقسم الظرف المبني إلى:

  • الظروف التي تبنى على الضم: ويشمل هذا النوع من الظروف (قط ومنذ وحيث).
    • حيث تعرب أين ما وردت في سياق الجملة (ظرف مكان أو ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب على الظرفية المكانية أو الزمانية).
    • وكمثال على ذلك: لم أرَ خيرًا قطُّ، حيث يُعرب الظرف قط كما يلي: ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه ظرف زمان.
    • كما ويعرب الظرف حيث نفس إعراب الظرف قط إلا أنه مختص بالمكان.
  • الظروف التي تبنى على الفتح: حيث تشمل الظروف التي تبنى على الفتح الأسماء التالية (ثمّة، ثَمّ، الآن، أيّان، هنالك، هناك).
    • حيث يتم إعرابها أين ما وردت في سياق الجملة: مفعول فيه ظرف مكان أو ظرف زمان أو ظرف مكان مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية الزمانية أو الظرفية المكانية.
    • ومثال عليه: أيّان تدرس تجد نجاحًا، حيث يعرب الظرف أيّان.
    • كما يلي: ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية الزمانية.

بعض الظروف الأخرى المبنية

هناك قسمين آخرين من الظروف المبنية وهي:

  • الظروف التي تبنى على السكون: ويشمل هذا النوع من الظروف (لدى، إذْ، مذْ).
    • وهي تعرب عند ورودها في سياق الكلام: مفعول فيه ظرف مكان أو ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية أو المكانية.
    • ومثالها (جئتك إذْ محمدٌ جالسْ).
    • حيث يُعرب إذْ مفعول فيه ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية.
  • الظرف التي تبنى على الكسر: ويشمل هذا النوع من الظروف (أمس).
    • حيث يعرب أينما ورد في سياق الكلام: مفعول فيه ظرف زمان مبني على الكسر في محل نصب على الظرفية الزمانية.

ظروف الزمان والمكان المعربة

قبل أن نتحدث عن إعراب ما بعد الظرف سنتطرّق إلى الظروف المعربة، وهي الظروف التي تتغير حركتها على حسب المتغيرات التي تدخل على الكلام، وتقسم الظروف المعربة إلى:

  • الظروف الزمانية والمكانية المبهمة: ويشمل هذا النوع من الظروف كل من المقادير والاتجاهات مثل (شمال، يمين، خلف، أمام، تحت، فوق، وراء، حول، بين، خلال).
    • وهي تعرب مفعول فيه ظرف زمان أو مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، ويكون مضاف.
    • أما في حال جاء قبل الظرف حرف جر فعندها يعرب أسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
    • وكمثال على هذا النوع: الفرج أمام الصابرين.
    • حيث تعرب أمام مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
  • ظروف الزمان والمكان المختصة: ويشمل هذا النوع من الظروف الكلمات التي تحتوي في أصلها على دلالة معينة مثل (اليوم، الغد، الأمس، الليلة، الغد، الساعة، اللحظة، الظهر، العصر).
    • حيث هناك حالتين لهذه الأسماء فعندما تحتمل إضافة حرف الجر قبلها فإنها تعرب مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
    • مثل يومَ الأحد يصل البريد، وهي تقدّر: في يومِ الأحدِ.
    • أما إذا لا تحتمل إضافة حرف الجر في قبلها.
    • ففي هذه الحالة تعرب حسب مكانها من الإعراب، كقولنا: يومُ النصرِ بهيجٌ.

إعراب ما بعد الظرف

سنقوم بتلخيص إعراب ما بعد ظرف الزمان أو ظرف المكان على النحو التالي:

  • إن الحالة الأساسية لظروف الزمان وظروف المكان أن تأتي مضافةً إما إلى اسمٍ مفرد.
    • أو إلى جملةٍ، وذلك على حسب نوع ظرف الزمان أو ظرف المكان.
  • الظروف التي تأتي دائمًا مضافةً إلى اسمٍ مفرد هي الظروف المختصة والظروف المبهمة مثل (بعد، قبل، عند، ليلة، يوم، وقت).
    • حيث يُعرب الاسم الذي يأتي بعدها مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
    • ومثال ذلك: دخلتُ المدينة قبل طلوعِ الشمس، فإعراب قبلَ: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
    • أما إعراب طلوعِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
  • بعض ظروف الزمان والمكان لابد أن يتم إضافتها إلى جملة كظرفي (إذ وحيث).
    • ومثال ذلك: نمتُ حيثُ تنام أنت، وإعراب هذه الجملة على النحو التالي:
  • نمت: فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
  • حيثُ: مفعول فيه ظرف مكان، مبني على الضم، في محل نصب على الظرفية المكانية.
  • تنامُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • أنت: ضمير رفع منفصل في محل رفع فاعل.
  • جملة (تنام أنت) في محل جر بالإضافة.
  • من الممكن أن تنقطع ظروف الزمان وظروف المكان عن الإضافة، وعندها تبنى فقط على الضم، ومثال ذلك قوله تعالى (للهِ الأَمرُ منْ قَبلُ ومنْ بعدُ).

العوامل المتعلقة بظرف الزمان أو ظرف المكان

بعد أن ذكرنا إعراب ما بعد الظرف سنتحدث عن ما يتعلق به الظرف، حيث يتعلق ظرف الزمان وظرف المكان بعدة عوامل وهي:

  • الأفعال الظاهرة: حيث يكون الفعل سببًا في جعل الاسم بعده منصوب على الظرفية المكانية.
    • أو الظرفية الزمانية، مثل وصلتُ ليلةَ الخميسِ.
    • حيث أن الفعل وصلتُ قد جعل الاسم ليلةَ يأخذ مكان المفعول به بعد الفاعل، لذلك سيكون منصوب بالفتحة.
  • الأفعال المقدرة: حيث أن المدرسة البصرية قالت بوجوب نصب الاسم الذي يأتي بعد الفعل المقدم.
    • وذلك على الظرفية الزمانية، أو الظرفية المكانية، أما المرسة الكوفية فقد رفضت هذا التعليق.
    • ومثال ذلك: البحرُ أمامك، وتقديره البحرُ يقفُ أمامك.
  • مصدر الفعل: يعمل مصدر الفعل عمل الفعل نفسه في إيجاب نصب ظرف الزمان وظرف المكان.
    • وذلك لأن المصدر يشير إلى وقوع الحدث تمامًا كما يفعل الفعل.
    • إلا أنه لا يشير إلى زمنٍ معين، ومثال ذلك: إبداعك اليومَ يشعرني بالفخر.

الكلمات التي تنوب عن ظرف الزمان وظرف المكان

ينوب عن ظرف الزمان وظرف المكان:

  • المضاف: قد ينوب عن ظرف الزمان وظرف المكان؛ الاسم الذي يضاف إليه الظرف مثل (جميع، بعض، كل، معظم).
    • ومثال ذلك: بعضَ الوقتِ، حيث تعرب كلمة بعض: نائب مفعول فيه ظرف زمان منصوب.
    • وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
  • صفة الظرف: تنوب صفة الظرف عنه في حال حذفه، ومثال ذلك: ركضتُ طويلًا.
    • حيث أن أصل الجملة ركضتُ وقتًا طويلًا.
    • وعندها يكون إعراب طويلًا: نائب مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه تنوين النصب الظاهر على آخره.
  • ينوب عن ظرف المكان وظرف الزمان اسم الإشارة في حال جاء قبله.
    • ومثال ذلك: وصلتُ هذا اليوم، حيث إعراب اسم الإشارة هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button