ه

الهوازن

الهوازن في المنام

رؤيا الهوازن

 وأما الهوازن فمن رآها موضوعة أمامه فإنه حصول مال

وإن رأى أنه لبسها فيؤول بالسفر

 ومن رأى: أنه لف هوازن على رجليه وعزم على السفر وهو في جده من غير رفيق ولا زاد فإنه يدل على إنقضاء أجله والله أعلم

ما هي القيم التي عبر عنها النابغة الجعدي وتفسيرها ؟

مدح النابغة الجعدي للنبي صلى الله عليه وسلم

  • عندما جاء النابغة الجعدي للنبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وهو مسلم، مدح النبي بآيات جميلة ننشدها حتى الآن، وقال فيها:

تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى                  ويتلو كتابا كالمجرة نيرا

بلغنا السماء مجدنا وجدودنا             وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا

  • فقال النبي للنابغة الجعدي: «أين المظهر يا أبا ليلى؟»، فقال له النابغة: «الجنة»، فرد النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أجل إن شاء الله.
  • ثم أكمل النابغة الجعدي الأبيات واستطرد في انشاده قائلاً:

ولا خير في حلم إذا لم يكن له          بوادر تحمى صفوه أن يكدرا.

ولا خير في جهل إذا لم يكن له                  حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا.

  • فقال النبي له: لا فض الله فاك مرتين.
  • قام النابغة الجعدي بكتابة الكثير من الأبيات والقصائد في مدح النبي وكتب آيات اسلامية كثيرة، ومن أبياته التي ألقاها في مرة أمام الرسول صى الله عليه وسلم قصيدة مكونة من أكثر من 200 بيت.
  • وكان مطلع القصيدة الطويلة التي انشدها النابغة الجعدي أمام الرسول كما يلي:

تذكرت والذكرى تهيج على الفتى               ومن حاجة المحزون أن يتذكرا

تقضى زمان الوصل بيني وبينها                ولم ينقضي الشوق الذي كان أكثرا

واني لمستشفى برؤية جارها            إذا ما لقاؤها على تعذرا

وألقي على جيرانها مسحة الهوى                وإن لم يكونوا لي قبيلا ومعشرا

ما هي القيم التي عبر عنها النابغة الجعدي وتفسيرها؟

كان النابغة الجعدي يعبر عن القيم الاسلامية وكان كثير الحديث عن الجنة وعن الاسلام، كانت لديه روح الاسلام قوية، ومن القيم التي عبر عنها النابغة الجعدي:

  • الصبر، كتب الكثير من القصائد عن الصبر وعن كيفية التحلي بهذه الصفة الكريمة، كما كتب في القصائد مميزات هذه الصفة وكيف حثنا الدين الإسلامي عليها.
  • الإيمان بما قضى وقدر، تحدث كثيرا عن الرضا وعن قبول كل الابتلاءات، وكان دائم الحديث عن الإيمان بالله وبالقضاء والقدر.
  • كان يكتب عن قيمة عدم الندم على ما فات، وقال في كتاباته ان الاسنان لا يستفاد من الندم بل عليه أن يقبل القضاء والقدر. ويدعو لنفسه بالخير.
  • كما قال إن القرآن الكريم نور لكل إنسان، وتحدث عن أنه الدستور الذي لابد ان نعيش عليه.
  • تحدث عن قيمة التقوى، فإن التقوى من أفضل ما يقي الإنسان من العذاب في النار.
  • تكلم عن العلم واهميته، ونبذ الجهل.
  • تكلم في القصائد عن ضرورة الصبر في مواجهة الأقدار وفي الحياة بشكل عام، واستفاض في الحديث عن الرضا بقضاء الله وقدره.

شاهد أيضًا: معلومات عن شاعر القطرين وأهم مؤلفاته

حياة النابغة الجعدي وشخصيته

  • النابغة الجعدي من الشعراء المخضرمين الذين عاشوا في العصرين الجاهلية والإسلام، لقب بالنابغة لأنه كان نبغ في الشعر، وكان ينظم الشعر في الجاهلية ووصل إلى النبوغ في الإسلام.
  • قال عنه القدماء إنه عاصر المنذر بن محرق والد النعمان بن المنذر، وورد في الروايات الأخرى أنه عاصر الشاعر والد النعمان بن المنذر.
  • وكان رجل قوي ودخل إلى الإسلام وآمن بالرسول وكان يدافع عن الدين الإسلامي وعن قيمه، وكان يدافع عن القرآن ويعتبر القرآن هو النور والدليل.

أشعار النابغة الجعدي

  • قال النابغة في إحدى القصائد:
  • تذكرتُ والذِّكرى تهيج على الهوى.
  • ومِن عادة المحزون أن يتذكَّرَا.
  • نداماي عند المنذر بن محرِّق.
  • أرى اليوم منهم ظاهرَ الأرض مقفِرَا.
  • كهول وفتيان كأنَّ وجوهَهم.
  • دنانيرُ مما شيف في أرض قيصرا.
  • كما قال الشاعر النابغة في مدح وذم الملوك:
  • ولقد شهدتُ عكاظَ قبل محلِّها.
  • عنها، وكنتُ أُعَدُّ مِ الْفتيان.
  • والمنذر بن محرِّق في مُلكه.
  • وشهدتُ يومَ هجائنِ النُّعمان.
  • وعُمِرْتُ حتى جاء أحمدُ بالهدى.
  • وقوارعٌ تتلى مِن القرآن.
  • كما قال:
  • فمَن يكُ سائلًا عني فإني.
  • مِن الفتيانِ أيام الخُنان.
  • مضت مائةٌ لعام ولدتُ فيه.
  • وعشر بعد ذاك وحجَّتان.
  • فأبقى الدهر والأيامُ مني.
  • كما أبقى مِن السيف اليماني.
  • تفلَّل وهو مأثور جُرازٌ.
  • إذا جُمِعت بقائمه اليدان.

صفات النابغة الجعدي الجسدية

  • على الرغم من انه قد جازو سن المائة، الا انه كان قوي، كانت صحته لم تتخاذل، ولما وفد على عبد الله بن الزبير وقام بمدح وأعطاه أوساقًا من الحب والتمر، فكان النابغة يأخذ الحب شحيحًا ويأكله.
  • وهذا دليل على أنه مع التقدم في السن كانت أسنانه سليمة، وظلت سليمة رغم طول عمره وظل ذو بنيان قوي ومتماسك.
  • وأرجع البعض ذلك إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا له عندما أنشد ما يلي:
  • بلَغْنا السماء مجدنا وجدودنا *** وإنا لنبغي فوق ذلك مظهَرَا
  • وسأله النبي عليه السلام: “إلى أين يا أبا ليلى؟”، قال له: إلى الجنة يا رسول الله، فدعا له الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له: “لا يفضض اللهُ فاكَ”.
  • كان النابغة يجلس في الجاهلية في سوق عكاظ ويتحاكم إليه الشعراء، لأنه كان حكيم ومتفوق في الشعر، ونقل بعض المعاصرين منهم: جرجي زيدان والشيخان أحمد الإسكندري ومصطفى عناني هذا الكلام عنه.

شعر النابغة الجعدي في المدح والذم

  • كان يقوم بمدح الملوك بينما يقوم بذم اخرين، وقال في قصيدته التي قام فيها بالإنشاد بين يدي معاوية بن أبي سفيان ما يلي:
  • وصهباء لا تُخفي القذى وهْي دونه.
  • تُصَفَّق في راووقها ثم تُقطَب.
  • شربت بها والدِّيكُ يدعو صباحَه.
  • إذا ما بنو نعشٍ دنَوْا فتصوَّبوا.
  • كما قال:
  • وقهوةٍ صهباء باكرتها بجُهمةٍ والدِّيكُ لم يَنْعَب.
  • وكان في الجاهلية يمدح ويذم مثله مثل سائر الجاهليين، فكان يخوض معامعَ المعارك ويَسبي النساء، ويتفاخر بقومه، وكان يكتب قصائد الاحتقارٍ والذم للقبائل الأخرى وملوكهم.
  • ولأنه ذو شخصية قوية كان يبحث دائماً عن عقائد قومه وعاداتهم ونهج حياتهم، وكتب شِعر فخري وهجائي إسلامي قبل الدخول للإسلام.

قصائد النابغة الجعدي

  • ألم تسأل الدار.
  • حتى أنت ديارهم.
  • وهم دلفوا لهجر في خميس.
  • هذا ويوم لنا قصير.
  • رأيت البكر بكر بني ثمود.
  • بيضاء من عسل ذروة.
  • كالدوم النواعم.
  • حكيت لنا الصديق.
  • الحمد لله لا شريك له وأي فتى.
  • ودعت يوم طويل.
  • كأن لم تربع في الخليط مقيمة.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button