ب

بيت المقدس

أبوبكر بن محمد بن عمر الملا الحنفي الإحسائي

بيت المقدس

ومن رأى أنه في بيت المقدس فإنه يكون صاحب ديانة وأمانة وربما يحج وقيل أمن وسلامة ومن رأى أنه بمكان له اسم معين فيؤول من اشتقاق اسمه

خليل بن شاهين الظاهري

 رؤيا بيت المقدس

 من رأى أنه في الأرض المقدسة فإنه يدل على أنه يأمر بالمعروف وقيل تطهيره من ذنوب وقيل حصول بركة، وربما تدل على العبادة.

 ومن رأى: أنه في بيت المقدس فإنه يكون صاحب ديانة وأمانة، وربما يحج وقيل أمن وسلامة.

 ومن رأى: أنه مجاور لبيت المقدس فإنه قناعة.

 ومن رأى: أنه يدخل من باب الرحمة فإنه رحمة.

وإن رأى أنه بظاهره فلا خير فيه لقوله تعالى ” فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ” الآية.

 ومن رأى: أنه بمكان له اسم معين فيتأول من إشتقاق إسمه.

ورؤية مدينة حبروم التي بها حرم الخليل عليه السلام تدل على حصول خير على كل حال.

 وبالمجمل فإن رؤيا الأرض المقدسة أو بيت المقدس يؤول على أربعة أوجه: بركة ومغفرة وقناعة وراحة.

تفسير الأحلام اہمیة الحدیث عن الرؤیا
Tafsir al ahlam

تفسير الاحلام موقع متخصص في عرض قاموس تفسير الأحلام والرؤى مجانا حسب ترتيب الحروف المرتبة  وفق القرآن الكريم و السنة النبوية

تفسير الأحلام الحدیث عن الرؤی وضوابطہا ، وأحکامہا و طرقہا ،  ذ واھمیة بالغة ، خا صة فی ھذا الزمن الذی اختلط فیه الحق بالباطل ، وتحدّث فی الرؤی  وأ وّلہا من لیس اھلاً لذ لک۔

اختلط فیه الحق بالباطل ، وتحدّث فی الرؤی  وأ وّلہا من لیس اھلاً لذ لک۔

ویمکن اِجمال الأسبابالتیی شجّعتنا علی الکلام فیی ھذا الأمر المھمّ مایلیی:

۱۔ غلو البعض فیی تقدیر الرؤیا ورفعھا فوق مکا نتھا ، حتی یعتبرھا تشریعاً ، أو ینقض بھا شرع اللہ عزّوجَلّ فیحلل الحرام أو یحرم الحلالبناء علی رؤیا رآھا ، أو یدعیی بھا علم شییء من الغیب،

۲۔ استھانةبعضھم بھا والتفریط فیی شأ نھا ، فلا یراھا شیئاً، بل یقلّل من قیمتھا ، ویعتبرھا کلام عجائز ، وخرافاتٍ وأ سا طیر۔

۳۔  تبیا ناً للمنھج الوسط فیھا ، فلا اِ فراط ولا تفریط ، فھی لیست وحیاً و تشریعاً، کما أ نھا لیست عبثاً و تخلیطاً ، بل منھا ما ھو حق و منھا ماھو باطل۔

۴ لا رتبا طھا بواقع الناس ۔ فکثیراً ما یتحدث الناس عنھا ۔ خا سة النساء۔، فہی مما تدعو الحاجةلبیا نهواِ ضا حه

خلا فاً للکثیر من الناسٍ الذین لا یجعلون للرؤیا شأناً ، ولا یقیمون لہا وزناً، فاِن اللہ جعل لہا منزلةعظیمة، وأھمیّةبالغةً، یتّضح لک ذلک من فوائدھا التالیة:

النفع العظیم من الرؤی tafsir al ahlam

فا لرؤی الصادقةمن اللہ ، فیھا منا فع جمةمنھا :

۱ أنھا تثبیت من اللہ عزّ و جلّ للمؤمنین ، ولہذا ورد فیی الحدیث الصحیح : ( أنہ لا یبقی فیی آ خر الزمان اِلا المبشرات ، فقالوا ما ھیی یا رسول اللہ ، قال : الرؤیا الصالحةیراھا المؤمن أو تری له) وأنه( فیی آکر الزمان لا تکاد رؤیا المؤمن تکذب ) (۱) ، حیث أنهأشدُّ مایکون اِلی تثبیتِ اللہ تعالیٰ لهفیی ذلک العصر ، الذی قَلّ فیه المعینون ، وکُژر فیهالمخالفون وا مناوئون ۔

۲ أنھا فاتحةخیر فیی أمور الآخرۃ ، فمن المسلمین من یھتدیٍ للحق بسببھا ، کما حصل للفضیل بن عیاض ومالک بن دینار وجمعٍ من الناس قدیما وحدیثا ، ومنھم من یزداد اِ یماناً  وتقوی ، کما حصل لعبداللہ بن عمر فیی الرؤیاہ  المشورۃ التیی عبرھا ﷺ فقال:

( نعم الرجل عبد اللہ لوکان یصلیی من الیل )، فکان بعد لا ینام من الیل اِلا قلیلا(۱)۔

۳  کما أ نھا فاتحةخیر فیی أمور الدنیا ، کالد لالةعلی الرزق ، أو علی العلاج ، أو العائن ، وا الأمثلة لذلک أکثر من أن تحصی، وکم من مریضٍ رأی من أ صابهبالعین بذاته أو رأی رمزاً یدلّ علیه، فأ خذ من أ ثر ہ فشفاہ اللہ ۔ (۲

أنھا ممھّد ۃ للوحیی :
تفسير الأحلام tafsir al ahlam

تفسير الأحلام قول عائشه رضی اللہ عنھا : ( أول ما بدئ به رسول اللہ ﷺمن الوحیی الرؤیا الصالحةفیی النوم ، فکان لا یری رؤیا اِ لا جاءت مثل فلق الصبح۔۔۔۔) الحدیث وفیی الحدیث الآ خر ،  قولهﷺ : ( الرؤیا جزء من ست وأربعین جز ء اً من النبوۃ)

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. رأيت اني بجوار المسجد الاقصى راكبا احدى سيارات الجيب العسكرية امام احدى معسكرات العدو الصهيوني وان السماء فتحت حول المسجد الاقصى على شكل اعمده من نور حول المسجد واني صعدت في احدى هذة الاعمده وشعرت ببروده لذيذة وتحركت داخل عمود النور كأني اسبح في الفضاء

  2. رأيت أنت نازلين للقدس وكنت مبسوطه لاننا راح ننزل القدس انا وامي وأختي وخالتي واخي الصغير و رأيت بالمنام انا وصلنا القدس وصرنا نصلي مع المصلين وفجاءة حسيت بي مامره من اليهود ضد المسلمين فقلت ل امي وخالتي وإخوتي هيا لنخرج من غير احد يحس لكن من حولنا من المصلين حسو واخذو يهربون ولكن اليهود قتلونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى